مقولات حول شعر عن فلسطين

مقولات موسومة بـ: شعر عن فلسطين


أُمّاهُ لا تحزني إنْ جاءَكِ الخَبَرُ . . . . أو قيلَ طالَ بِهِ يا أُمَّهُ السفَرُ
لا تُهرقي دمعَكِ الغالي إذا خَطَرَتْ . . . . يا حبَّةَ القلبِ بعد الغيبةِ الفِكَرُ
قرِّي ونامي وملءُ العينِ فرحتها . . . . إنِّي هناك بدارِ الخُلدِ أنتظِرُ
لمّا سمعْتُ نداءَ الحقِّ يدعوَني . . . . تسابقَ القلبُ والإحساسُ والبَصَرُ
فما وجَدْتُ سوى نفسي أقدِّمُها . . . . للهِ، لم يُثنِها عن عزمِها الخطَرُ
كان الصباحُ جميلاً حينما انطَلَقَتْ . . . . ساقايَ نحوَ العُلا يحدوهُما الظَّفَرُ
كأنَّ أنسامَهُ من جنَّةٍ عَبَقَتْ . . . . روحي، وأعطارُهُ في الأُفْقِ تنتشِرُ
يا كم تمنَّيْتُ يا أُمّاهُ في صِغَري . . . . نيلَ الشهادةِ، لم يُنعِمْ بها الصِّغَرُ
حتّى أفاءَ الذي نفسي بقبضتِهِ . . . . بها عليَّ، وجودُ اللهِ يُذَّكَرُ
أرنو إلى الموتِ، إن الموتَ في شَمَمٍ . . . . بطعنةِ الرمحِ أو بالسيفِ يُعتَبَرُ
و الموتُ فوقَ فِراشِ الذلِّ في فَزَعٍ . . . . ذنبٌ لصاحِبِهِ، يا ليت يُغتَفَرُ
لمّا رأيتُ عدوَّ اللهِ في وطني . . . . قد ضاقَ ذرعاً بِهِ المحراثُ والشَّجَرُ
و أَنَّتِ الروضَةُ الحسناءُ، إذ عَبَثَتْ . . . . كفُّ اللئيمِ بها واستنجدَ الثمَرُ
و مسجدُ القدسِ يشكو غدرَ مُغتَصِبٍ . . . . يدعو أيا مُسلماً : مَنْ ليْ سينتَصِرُ ؟
يشكو، فلم يستَجِبْ يوماً لصرختِه . . . . إلا القليلُ، وجُلُّ الناسِ مُستَتِرُ
كأنَّما الأرضُ آذانٌ بها صَمَمٌ . . . . وقلبُ سُكّانِها الجلمودُ والحَجَرُ
و العالمُ المُبتَلى بالصمتِ مُنشَغِلٌ . . . . بالكأسِ، باللاعبِ المشهورِ يفتَخِرُ
يهزُّهُ حارسُ المرمى وطلعتُهُ . . . . أو نجمةٌ زيَّنَتْ أعطافَها الدُّرَرُ
و تُذرَفُ الأدمُعُ الحرّى إذا مَرِضَتْ . . . . أو أعلَنَتْ موتَها الأنباءُ والصُّوَرُ
يهتزُّ عالمنا لو قطةٌ ذُبِحَتْ . . . . ولا يُحَرِكُهُ لو يُذبحُ البَشَرُ
من أجلِ ذاك أيا محبوبتي اْنطَلَقَتْ . . . . روحي كقنبلةٍ في البغيِ تنفجِرُ
و لو مَلَكْتُ سوى الروحِ التي قُبِضَتْ . . . . ألفاً، لفجرتُها في وجهِ من غَدَروا
أجودُ بالنفسِ كي تبقى كرامتُنا . . . . تاجاً على الرأس يا أُمّاهُ يزدَهِرُ
فباركي يا حياةَ القلبِ تضحيتي . . . . ولا تُبالي، فإنَّ الموتَ ليْ قَدَرُ
نامي وقرِّي وملء العينِ فرحتُها . . . . إنِّي هناكَ بدارِ الخُلدِ أنتَظِرُ
هذي وصيَّةُ من أرْضَعْتِهِ شَمَماً . . . . فلتقرئي ما بها إنْ تُسدَلِ السُّتُرُ


بعهــا فــأنت لمــا سواهــا أبيـع . . . . لك عـارها ولهـا المقـام الأرفــــع
لك وصمـة التـاريخ أنت لمثلهــا . . . . أهــل ومثـلك في الـمذلــة يرتــــع
شبـح مضى والنـاس بيـن مكذب . . . . ومصــدق ويــد الكــرامة تـقطــع
ضيعت جهـد المخلصيــن كأنهــم . . . . لــم يبـذلــوا جهـدا ولـم يتبـرعـوا
والله مـا أحسنـت ظنـي فـي الـذي . . . . تــدعــو ولا مثـلي بمثـلك يخـدع
وقـــرأت فـي عينيك قصـة غــادر . . . . أمسـى على درب الهـوى يتسكـع
وعلمت أنك ابن اسرائيل لم تفطم . . . . وأنــك مــن هــواهــــا ترضــع
لكــن بعض القـوم قـد خــدعـوا . . . . بمـا نمّـقته فتـأثـروا وتـــــسرعـوا
ظنـــوك منقــذهــم ولــو علمـــوا . . . . بما تخفي وأنك في الرئاسة تطمع
لرمـــاك بالأحجــار طفــل شامخ . . . . مـا زال يحـرس ما هجرت ويمنع
يـا مـن تزوجت القضية خـدعـــة . . . . وحـلفــت أنــك بالحقيقـة تصــدع
عجبــا لــزوج لا يغــــار فقـلبـــه . . . . متحجـــــر وعــيــونـه لا تدمـــع
عجبــا لــزوج بـاع ثوب عروسه . . . . لا ينــزوي خجـــلا ولا يــــورع
يـا بـائـع الأوطـان بيعـك خـاســر . . . . بيـــع السفيـــه لمثلــه لا يشــرع
هــذي فلسطين العــزيزة لم تــزل . . . . فــــي كــــل قلب مسلــم تتـــربع
مســرى النبـي بهـــا وأول قبلـــة . . . . فيهــــا وفيهــــا للبطولــــة مهيع
فيهـــا عقــــول بالرشـــاد مضيئة . . . . فيهـــا حمـــاس وجهها لا يصفع
هـــذي فلسطين العــزيزة ثــوبهـا . . . . مــن طلعة الفجر المضيئة يصنع
هـــذي فلسطين العــزيزة طفلهـــا . . . . متــوثب لا يستكيـــن ويخضــــع
هــي أرض كــل موحـد لا بيـع من . . . . باعــوا يتمّ ولا الدعـاوى تسمع
سيجــيء يـــوم حافـــل بجهـادنـــا . . . . والخيــل تصهــل والصوارم تلمع
قــد طــال ليــل الكفـر لكنــــي أرى . . . . مـن خلفه شمس العقيدة تسطع


فلسطين صبرا إن للفوز موعدا . . . . فإلا تفوزي اليوم فانتظري غدا
ضمان على الأقدار نصر مجاهد . . . . يرى الموت أن يحيا ذليلا معبدا
إذا السيف لم يسعفه أسعف نفسه . . . . ببأس يراه السيف حتما مجردا
يلوذ بحديه ويمضي إلى الوغى . . . . على جانبيه من حياة ومن ردى
منعت ذئاب السوء عن غيل حرة . . . . سمت في الضواري الغلب جذما ومحتدا
لها من ذويها الصالحين عزائم . . . . تفض القوى فضا ولو كن جلمدا
إذا صدمت صم الخطوب تطايرت . . . . لدى الصدمة الأولى شعاعا مبددا
لك الله من مظلومة تشتكي الأذى . . . . وتأبى عوادي الدهر أن تبلغ المدى
جرى الدم يسقي في ديارك واغلا . . . . من البغي لا يرضى سوى الدم موردا
تجرعه نارا وكان يظنه . . . . رحيقا مصفى أو زلالا مبردا
كذلك يشقي وعد بلفور معشرا . . . . مناكيد لاقوا منه أشقى وأنكدا
نفتهم فجاج الأرض من سوء ما جنوا . . . . فجاءوا على ذعر عباديد شردا
يريدون ملكا في فلسطين باقيا . . . . على الدهر يحمي شعبهم إن تمردا
يديرون في تهويدها كل حيلة . . . . ويأبى لها إيمانها أن تهودا
بلاد أعزتها سيوف محمد . . . . فما عذرها ألا تعز محمدا
أفي المسجد الأقصى يعيث الألى أبوا . . . . سوى المال طول الدهر ربا ومسجدا
أحلوا الربا فالأرض غبر وجوهها . . . . ترينا الصباح الطلق أقتم أربدا
تنوء بأعباء ثقال من الأذى . . . . ويوشك فيها الخسف أن يتجددا
رموها بخطب هد من أهلها القوى . . . . وغادرهم ملء المصارع همدا
أيمسي عبيد العجل للناس سادة . . . . وما عرفوا منهم على الدهر سيدا
لهم من فلسطين القبور ولم يكن . . . . ثراها لأهل الرجس مثوى ومرقدا
أقمنا لهم فيها المآثم كلما . . . . مضى مشهد منهن أحدثن مشهدا
فقل لحماة الظلم من حلفائهم . . . . لنا العهد نحميه ونمضي على هدى
نرد على آبائنا ما توارثت . . . . قواضبهم لا نتقي غارة العدى
نضن بهم أن يفضحوا في قبورهم . . . . ونحمي لهم مجدا قديما وسؤددا


فِلسطيني .. وضع في ياقَتِكْ
وَردَهْ
فِلسطيني .. وضعْ في هامتِكْ
مَجدَهْ
فِلسطيني .. ولو حتى مضى وَحدَه
عن المليونِ يُغنيكَ
ويُرضي اللهَ .. يُرضيكَ
يُضحي أجلَ يحميكَ
تدثّرْ آمناً بُردَهْ
فلسطيني .. وضع في ياقتِكْ..
ورده
**
فِلسطيني .. فَقُم إن مرَّ .. حيّيهِ
وقَبِّل ظَهرَ راحتِهِ .. أياديهِ
ولا تنبُسْ.. لديهِ المجدُ يكفيهِ
يُقيمُ مُلازِماً عندَه
فلسطيني .. وضع في ياقَتِكْ ..
وَردَهْ
***
فلسطيني .. فلسطيني يُناطِحُ رأسُهُ السُحُبا
فإن صافحتَهُ يومًا فأنتَ تُصافحُ الشُهُبا
ففيهَ القدسُ عابقةٌ ويشدو صوتُه حَلَبا
تذَوّقْ قانعاً شَهدَه
فلسطيني وضع في ياقتِكْ ..
وَردَه
***
فلسطيني .. عليهِ تُصَبّحُ الأطيارُ والصبُحُ
وفيهِ إحتارتِ الدنيا فلا يغفو ولا يصحو
يُكابدُ دونما مللٍ .. يُضَمّدُ جُرحَهُ جُرحُ
تَوسّدْ للوغى .. زِِندَه
فلسطيني وضع في ياقتِك ..
وَردَه
***
فلسطيني .. لهُ الساحاتُ والباحاتُ والشمسُ
لهُ الأيامُ قاطبةً .. لهُ الآتي .. لهُ الأمسُ
وحتى دمعُهُ يبقى هوَ الأفراحُ والعُرسُ
كَمِثلِ الغوثِ في الشدّه
فلسطيني وضع في هامتِكْ ..
مَجدَهْ